الخميس، 18 فبراير 2016

بطاقات تعريفية _ مصطفى محمد اسماعيل _ شاعر من العراق

-مصطفى محمد اسماعيل
-مواليد بغداد/ العراق 1991
-يعيش في محافظة ديالى/ جلولاء
-يدرس الإدارة والإقتصاد في جامعة الموصل في موقعها البديل(كركوك)
-يكتب الشعر ولديه نصوص منشورة في مجلات ومواقع محلية وعربية.
-ديوانه الأول(يوميات ميت)لم يطبع بعد.

مختارات من نصوصه الشعرية :

هي الوطن ..
على الرّغمِ من التّجنيد
الالزامي ..
لم أفكّرْ بالفرارِ يوماً ،
ولم أغضبْ لصعوبة الواجبات ،
أنا أحبُّ الوطن !!
أحبّه جداً
وسعيدٌ جداً
حين فقدتُ لأجلها عيني
وأنا ألعقُ بين فخذيها
بظر قنبلة لاصقة ،
الآن وفي يدي رايةُ الزفير ،
أقف على لغمين من قطن ...
ياللشهوة !!
ألم أقل لكم
إني سأدافع عنها
حتى آخر رصاصة منوية ؟!

بطاقات تعريفية _ سعد محمد حسين علي _ شاعر من العراق

- سعد محمد حسين علي
-مواليد العراق - موصل 1985
-مغترب في تركيا
-التحصيل العلمي : بكالوريوس لغة عربية - جامعة الموصل 2012
- المهنة : مدرّس لغة عربية
- عضو الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق / فرع نينوى
-يكتب الشعر بكل أجناسه : الشعر العمودي - قصيدة الشعر الحر ( التفعيلة ) قصيدة النثر
- ديوان قيد الطبع تحت عنوان ( ليل بلا شهرزاد ) سيصدر قريبا في بيروت
- مشاركات وقراءة في مهرجانات محلية في الموصل وبغداد
- قصائد منشورة في صحف محلية وعربية ..

* نصوص مختارة :
1 /
انا في الطريقِ مسافرٌ
أمشي وأبحثُ عن رفيقْ

انا فكرةُ السَكَراتِ
أنشبُ في النهايةِ كالحريقْ

لو أنّني قد متُّ قبلَ اليومِ
لم يكنِ الغمامُ قضيَتي
لو أنّ لي عمرًا يشفّ لما وراء حكايتي
يلتفُّ حولَ طفولتي
يقضي لأعرفَ ما تبقى من بريقْ
 
ماكنتُ ورّثتُ انكساريَ
نحوَ أطفالي
ولا الحزن الطليقْ

أنا واقفٌ خلفَ احتراقيَ
أشربُ العبَراتَ
أثمل بالمشاهدِ لا أفيقْ

بيني وبينَ البحرِ آفاقٌ
وخلفَ البحرِ منفى
يستوي فيه العدوّ مع الصديقْ

2 /
حدَسي
أماطَ اللثمَ عن وجهِ الحقيقةِ
وابتعدتُ عنِ المنابر

ولقد تعبتُ من المسافةِ
واتحدتُ مع انتظاريَ
واقتربتُ من المعاني والخواطر

ما كان في وسْعِ الطيورِ
بأنْ تودّعَ عشّها
وهي الخفيفةُ
من دواعي الإنتماءِ لكي تهاجر

وطني ابتعادي
عن صفاتِ الأغنياتِ
وعن مزاجِ الطفلِ
عن لغتي
وعن هوسِ المخاطر

الريحُ تكنسُ
ماتبقى من هويّةِ أهليَ الباقينَ
كان السفحُ مكشوفًا
وكان اللؤمُ أفصحَ
من قوافي المبعدينَ عنِ السواتر

3 /

لا أستظلُّ بغيرِ ظلّكَ ما حييتُ

لغتي على شفتي
وخلفَ الصمتِ أحجيةٌ
وبعضُ الذكرياتِ
لبلدةٍ أسوارُها
جفلَتْ على قرعِ الطبولِ
فصرنَ صرحًا شامخًا
يعلوهُ نحتُ

عشتارُ تومئُ
وحدَها
والشمسُ ذي لهبٌ
توهّجَ في صباحاتِ اغترابي
مذ رحلتُ

أنا فكرةٌ أطلقتَها
نضجتْ بعيدًا عن حماكَ
تيتّمتْ ، والقلبُ يرضعُ من هواكَ
يقولُ : تهتُ

وحزمتُ ذنبًا في حقيبتيَ الّتي
لمْ أجنِ فيها غيرَه ،
أ يكونُ ذنبيَ أنّني
بكَ أحتفي
ولكَ انتميتُ !

الحربُ تسرقُ من يدي
لغةَ الإشارةِ
والطريقُ اليكَ
تسجرُ نفسها
لو كنتُ أدري
ماحملتُ على الرحيلِ
ولا هممتُ

وعلى الطريقِ
العشبُ ينبتُ
غيرَ مكترثٍ
لما يجري
ويوغلُ بالسؤالِ
عنِ انتمائي
حينَ تهتُ

4 /
إنَّ السنينَ الخاملاتِ ورائي
كالذكرياتِ تلوحُ حينَ ترائي

هي كلُّ حرفٍ تمتمتهُ طفولتي
هي كلُّ دمعٍ فارقَ استحيائي

هي كلُّ تأويلٍ يؤثّثُ ليلةً
عرّينها في ساحةِ الفقراءِ

قد لحْنَ من وطنٍ توارت خلفَهُ
حقبٌ مركبةٌ من الأنباءِ

وطنٍ بلا أرضٍ وكم هي لعنةٌ
أن تستباحَ قداسةُ الأسماءِ

قربي من الإيحاءِ كأسُ قضيةٍ
قد عُتّقتْ من كثرةِ الإيحاءِ

والحزنُ أنْ أجدَ اغترابي خمرةً
كي لا أفيقَ على غدِ الأعداءِ

وجعي المسافةُ والديارُ مسافةٌ
تستبدلُ الدخلاءَ بالدخلاءِ

الأربعاء، 17 فبراير 2016

ليس تشاؤما _ دلشان آنكلة _ شاعرة من سورية

ليس تشاؤماً
ولكنه النهر الوحيد الذي يتدفق
في عروقنا بشجاعةٍ
رغم أنه قادمٌ من شرارةٍ ساحقة
لا أُسكِت نأمتَه
وحدها ..
الأبجدية تحتفظ بحقوق الألم
تحاربُ بمناراتِ الحروفِ ،
المفتوحة على احتمالاتٍ
كليلةٍ هادئةٍ ..
أو
كجيشٍ من النهارات الفاقدة الوعي
تحت لهيب شمسٍ حارقة
والوافدون أرتالاً
يبتهلون للهواء المستبِّد
بقيلولة النهار
بإنتظامٍ

وهكذا _ كليمانس محمد دلا _ شاعرة من سورية

وهكذا..

شاطئ يغرق
حقيبةُ مَلأى بالغيابِ
حنينٌ ثقيلٌ يُرخي على الأضّلعِ حِمل سنينهِ
بردٌ يرقصُ على عزف القلب المُنفرد
الحُبّ يشربُ نخبَ وجعهِ بصمتٍ مُريب
صوتٌ يُضرم القلق في شريان الذكرى!
طرقاتٌ تغفو على خطواتٍ مسرعةٍ!
عنقُ المسافة الطويل.. يرنو لخلاص ما
هذيانٌ يشد ذراع الدمعة نحو هاوية
سربٌ من الكلمات المضرجة بالنحيب
أخضرُ عينِيّها مائلٌ للخريف

تندب اليتم وتنفث الوقت من أطرافها
وأصابعُ القلب
يُشير من بوتقة الوجع
لضوءٍ يتسربُ خِلسةً من سرداب الحرب
هي بعد كلّ ما قالت
لن تعود قريباً

صامتان نحن _ أحمد الطائي _ شاعر من العراق

صامتان ِ  نحن ،
لكنَّ قلبينا يحكيان ِ ،
يحلُمان ِ كـ طفلين ِ عابثين ِ،
و في سكْرة ٍ من الوجع الّلذيـــذ
تجلِدنا الذكريات ، تَجتثُّ روحينا ،
كلانا كـ القابض  ِ على جمرة ٍ بيده ،
لكنَّنا _ رغم ذلك _ نبتسم _ !

تُـدمينا الأُغنيات ،  و التفاصيل الصغيرة
نغرقُ في بحر ٍ من (ليت ) و ، ( لو ) ،
و بصدفة ٍ مُصطنعة ،
نكتشفُ أنَّ الفرح ينفد كـ الماءِ مِن راحتينا

مَن قالَ أنَّ الماضي لا يعود ؟
ها نحن نبكيه ِ كلّ يوم ٍ  و نبتسم !

بطاقات تعريفية _ زيرفان سليفاني _ شاعر من العراق

بطاقات تعريفيّة
بالشعراء الأصدقاء لــ شعر العالم

ـ زيرفان سليفاني
ـ مواليد دهوك /كردستان العراق 1986
ـ حاصل على بكالوريوس اللغة العربية و آدابها ٢٠١١ .
ـ و الآن طالب دراسات عليا في تركيا .
ـ نشرت قصائده في  الصحف و المواقع المحلية و العربية .
ـ أعماله المنشورة
ـ أثقال مهملة / مجموعة شعرية ، ٢٠١٠ - دهوك
ـ نافخ العلن الأخير / شذرات ، ٢٠١٤ ، القاهرة ، دار الأدهم .
- كتاب مخطوط في الشذرة و الشعر .
من قصائده :
ملحقات :
سقوطٌ من لا شيءٍ ،
أُسمّي النهوضَ شعراً ،
و العزلة عرشاً.
أرني ، كيفَ أفرشُ لآخري أنايَ ،
نارٌ تتفرغ ، نارٌ تقيّدُ منفاهُ ؟
أنْ يكون اللّهب أغنية ،
أنْ يكون الحريق تجربة
أن تكون الجغرافيا حفرة عظيمة ،
أن يأخذ التاريخ زمنه منها ،
أن تقع الأشياء في فخ الذاكرة .
أن يحتدم الاسم بالصفة ،
أن يموت المريد بلا عش ،
أن يتنبأ بحربٍ ،
في كأسه حرب قائمة .
أن يكون الرأس كيس هواء ،
أن يكون الطريق إبرة عظيمة

ياسيد الحرائق _ عبير الديب _ شاعرة من سورية

يا سيّد َ الحرائقِ الرّخيمةِ السّعير ْ
يا سيّدَ الرِّمالِ في العيونِ
واحتمالاتِ الغرقْ
أهجوكَ ..؟
أهجوكَ .. كيف  لي .. ؟
و في دمي لونُ الحياة أنت لونهُ الوحيدُ
بيد أنهمْ ... مصوا الدماءَ
و استحلتُ
في سكرَين من فَقرين
واستحلتَ
أيها الوطنْ ....

حبراً على ورقْ !

يا سيّدَ المجهولِ
يا سرابَ أمنياتنا الخضراءِ
عدْ لكي نعودَ
قد أصيبتِ الدّروب بالجذامِ
نجّنا .. من الشريرِ  يا مولاي
إن الموت قد أُصيبَ بالأرق
ولا تكُن يا سيّدي الوطنْ 
حبراً على ورقْ
حبراً
على
ورقْ