الثلاثاء، 3 مايو 2016

بينما كنت ــ أفين إبراهيم ــ شاعرة من سورية

بينما كنت اجرك للنسيان 
و أضرب صدرك بقبضة الحب المرتعشة ..
نمت الحرب ..
نمت بسرعة وتهدمت وجوه روحي ..
تهدمت ليخرج شعري عاريا..
عاريا كأخر وردة في جدار قلبك.

كل قصائد الشوق ــ محمد الخفاجي ــ شاعر من العراق


كل قصائد الشوق التي
كتبناها للصباح
وللحبيبات
وكل هذهِ الأغنيات التي نرددها ..
ولم تستح الحرب وتغمض عينها
ولو للحظة واحدة ؟!

الجندي الذي قتل في المعركة ــ سوار أحمد ــ شاعر من سورية

الجندي الذي قتل في المعركة
كان يحلم بقبلة في حديقة ما
على مرأى من الزهور
كان يحلم بشارع ينتهي بحضن أمه
الجندي الذي قتل اليوم
رسم في الهواء اقحوانة
وفي الجدار نافذة مفتوحة
ثم ضحك ضحكته الأخيرة  

أقف أمام إشارة المرور ــ خالد إبراهيم ــ شاعر من سورية



أقف أمام أشارة المرور
أنظر إلى السيارات والمَّارة وتلك القطة الخائفة من أصوات الرصاص والغبار
أهرب بعيداً
أصلي مثل المسيح
أسكر حتى الثمالة 
في غرفتي الريفية تتناثر الذكريات منذ عشرين عام
أقتربُ من النافذة
أمد يديَّ إلى زجاجها الأملس
أتذكر أنني تركتُ وطناً يموت ببطء

في المدرسة ــ عباس حسين ــ شاعر من العراق

في المدرسة 
..................
كان معلمنا الجديد الذي انهى شرحه عن فوائد القدم 
اعاد الموضوع بطلب منك 
ولما سألك عن السبب 
تكسر وجهك امامه مثل زجاج ازرق
كُنا نعرف السبب وبقينا صامتين
****
ولا مرة مشيت معنا
كنت دائما تقول (اني مصاب بشلل الاطفال)
متى تفهم بأنك في 27 من عمرك
وانك لم تعد طفلا ! 


وحده الشاعر ــ أحمد وادي ــ شاعر من العراق

وحده الشاعر : دواء الصُداع في رأس الكون هو خفقة قلب الفراش عند وصول الربيع هو أبُ الوردة الشرعي يزداد بريق وجه القمر كلّما علقهُ في سماءِ القصيدة عند ولادة الليل : يقوم الشاعر بسجن الصباح ، حتى يطول عمر أحلام الفقراء .

ثم أحبك ــ شادي أحمد ــ شاعر من سورية



ثم أحبك ... كأني أحبك حين يجفل القلب في طلعة وجهك وترتمي ذاكرة الطريق في سرد خطاكِ أنقّب في رؤايَ عمّا يدانيكِ من الأحلام لأصعد سروَ حضورك مكتمل الجناح وأسقط في أعاليكِ أو كأني أحبك حيث تمشط الريح صهيلها فوق انسيابك أو حين تؤكد الشمس ضوءها في عباءتك يتكشف الآتي من مواسم قمحك بيدراً وفراشاً يطيّر الروح أساوراً في معصم الغيم كلّما أوحى إليّ النسيم بشمَك هالَ المساء علي بفكرةٍ ومآرب أخرى ثم أحبك تلونين قماش الروح بزهر أصابعك وتعبرين ظلال الوقت فصولاً وأقواس قزح مفرطةٌ في الحسن أنتِ وفي الطراوة !! يُسقط القلب في اتساعك مشهداً ونوراساً تسابق الريح صوب اكتمالك تخبئ لأغصانك غبار طلعي ونافذتي على الأشياء لأصعد هذا الشاهق في حضورك مكتمل الولادة كي تنجبيني كي يدرَّ المساء على رصيفك لهفتي فتعبرني خطاي ونسير معاً إليكِ ...