وعدتكِ
أن أحتويكِ
و كنتُ
كأني أقامرُ بالموتِ أو بالحياه
و كانت عقاربُ ساعاتنا الحائطيةْ
تسابقُ
خيل الزمنْ
و كان الوطنْ
بعينيّ
بقعةُ معركةٍ خاسرةْ
و فوق الرصيف الجليديّ
أدمنْتُ نظرتكِ الخاطفةْ
لم يكن آنذاك
لقلبي
احتملٌ ضئيلٌ لاكتشتف الأملْ
و اكتشفْتكِ
قطعة نردٍ
تلوّحُ في الريح
تشهقُ
أنفاسها الآخرةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق