يا يوسفُ
ها هي السّنينُ العجافُ
تأكلُ ملامحَنا
وما من رؤًى في الغيبِ
أو نبوءةٍ تنبىءُ بالخضار ,
يا يوسفُ
حقولُ قمحِنا حرثتْها مناجلُ الحربِ
ونساءُ المدينةِ
في اللّيلِ يطفئنَ الأضواءَ
ويطحنَّ أدمعَهن
خبزاً وزيتاً للصّغار ,
يا يوسفُ
باعوا التّاريخَ في سوقِ الخليجِ
بعدما وضعوا السّيفَ
على عنقي النّيلِ والفرات ,
يا يوسفُ
قلْ لهم
نحن لا نخشى الجوعَ
قدر ما يوجعُنا العارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق