الشعر هروب من نفايات الحديث
الحروف انبعاث جديد لاندهاش الظل !
الظل منجم الآهات الغافي
أنا وأنت أدام الضوء
مستقبلنا يغفو ما بين أضراس النواميس !
لم يُخبرنا أحد بماهية الما فوق !
غير أننا نحفظ كل دهاليز قبونا الكبير !
... نأتي حتى ترى العصافير بياض أسنان الموت !
وكأنه ادمن تقويم أضلاعه بنا ، وسحب لثته المتهدّلة
بأضلاعنا السائبة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق